قديم 09-03-2010, 01:06 PM   رقم المشاركة : 1
الجـــــــــنرال
نائب المشرف العام

فريق التطوير: عضو فريق التطوير - السبب:



الجـــــــــنرال غير متواجد حالياً

الجـــــــــنرال is on a distinguished road

افتراضي المملكه تدرس استخدام الطاقه النوويه

عبدالعزيز بن سلمان: المملكة تدرس ملف استخدام الطاقة النووية «سلمياً»

الحياة 09/03/2010
كشف مساعد وزير البترول والثروة المعدنية للبترول الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، عن دراسات تجرى حالياً لاستخدام الطاقة النووية السلمية في السعودية ودول الخليج، وقال إن «دول مجلس التعاون الخليجي تدرس استخدام الطاقة النووية السلمية حالياً».

وأوضح في تصريح لـ«الحياة» على هامش المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي، أن «السعودية تعتقد أن الطلب على الطاقة خلال الـ 40 عاماً المقبلة سيرتفع لسببين مهمين، هما نمو الاقتصاد العالمي، وزيادة الاستهلاك».

وشدّد على أن السعودية تسعى إلى تطوير الطاقة المتجددة، وبخاصة الطاقة الشمسية، «لأننا نعتقد أن السعودية يجب أن يكون لها دور كبير في هذا المجال»، مشيراً إلى أنه توجد دراسات ونشاطات تتعلق بالطاقة الشمسية، وفي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية هناك أكبر معامل للطاقة الشمسية الموجودة في العالم.

وأشار إلى أن هناك بعض المشاريع التي نفذتها وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه تعتمد على الطاقة الشمسية، مؤكداً أن السعودية تملك القدرات والكفاءات لتطوير هذه التقنيات بما تتوافق وتتفق مع الأوضاع المحلية.


وعمّا إذا كانت هناك وثيقة سعودية - خليجية ستصدر عن منتدى البيئة الخليجي، أكد أن هناك خطة عمل خليجية بالنسبة للمحافظة على البيئة، وهناك نظام بيئي خليجي موجود وتوجد منظومة نشطة تقوم بهذا العمل.

وحول تكليف وزارة البترول بالتعاون مع شركة «أرامكو» لدرس مشروع الطاقة المتجددة، قال: «لم يتم ذلك، أرامكو لديها مشاريع تنفذ داخلياً مثل ترشيد استهلالك الطاقة وتوفير الطاقة الشمسية في المنشآت الخاصة بها، ونفذت «أرامكو» مشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وجزء من الطاقة التي تعتمد عليها الجامعة هي الطاقة الشمسية، ولكن لا توجد جهة مخولة بهذا الأمر».

وحول التوجه لإنتاج الطاقة المتجددة وبالتالي خفض إنتاج النفط في السعودية، اكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن «المخزون النفطي يفي بحاجة الإنتاج وأكثر من ذلك، والسعودية حين تنتج الطاقة الشمسية محلياً فإن ذلك يوفّر استهلاك الخام الذي يمكن تصديره بأسعار أفضل من الأسعار المحلية».

وتابع «المخزون النفطي يكفي للعقود المقبلة، وفي حال استمر إنتاج المملكة على المستويات الحالية، فإننا نستطيع الإنتاج أكثر من 100 سنة، بفضل تطور تقنيات الاستخراج والاستكشاف، «ولا استبعد ولا أبالغ إذا قلت إن الاحتياط الموجود لدينا يكفينا 100 عام».

وعن أسعار النفط، قال إن أسعار النفط الحالية تناسب كلاً من المستهلكين والمنتجين، موضحاً أن أراء الدول المنتجة والمستهلكة للنفط تتفق على أن سعراً بين 70 و80 دولاراً للبرميل مرتفع بما فيه الكفاية بالنسبة إلى الدول التي تستثمر في زيادة طاقتها الانتاجية من النفط، كما أنه في متناول الدول المستهلكة.

وعمّا إذا كانت هناك رؤية للسعودية في اجتماع «أوبك» المقبل لإعادة تنظيم حصص الدول الأعضاء، قال: «الاجتماع سيعقد الأسبوع المقبل، ولا يمكن التعليق على ما سيتم اتخاذه من اجراءات، وعموماً الحكومة السعودية تعمل على التحفظ على استقرار الاسواق».

وشدّد على أن السعودية كانت ولا تزال بقيادة خادم الحرميين الشريفين تسعى الى تحقيق استقرار أسعار البترول، لأن هذا يؤدي إلى تحقق تنمية حقيقية، وما تخشاه السعودية دائماً هو تذبذب الأسعار، سواء من جهة الارتفاع أو الانخفاض الكبير.

ولفت إلى أن السعودية تعمل على تحقيق التوازن والاستقرار في السوق، مشيراً إلى أن الصناعات تعتمد اعتماداً رئيسياً على استقرار اسعار البترول، ولن تنمو الصناعات والتقنيات الا بهذا التوازن.

ودعا الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى المشاركة في كل عمل يتعلق بالبيئة وتطوير التقنيات للمحافظة على البيئة، وبخاصة أننا نملك القدرة المالية، وكذلك الكفاءات التي لا تتوافر في دول أخرى، موضحاً أن المشكلات التي قد تواجهنا في المجال البيئي قد تختلف عن نظيرتها في دول أخرى، وعلينا ان نعالجها باستخدام الطاقة الشمسية في السعودية.







التوقيع :

الرابـــــــــــــــــــح

 

     

رد باقتباس

قديم 09-03-2010, 03:32 PM   رقم المشاركة : 2
الجـــــــــنرال
نائب المشرف العام

فريق التطوير: عضو فريق التطوير - السبب:



الجـــــــــنرال غير متواجد حالياً

الجـــــــــنرال is on a distinguished road

افتراضي رد: المملكه تدرس استخدام الطاقه النوويه

«الطيار» نقطة تحول في اكتتابات السوق المالية

الاقتصادية ـ فهد بن عبد الله القاسم 09/03/2010
فجأة توقف الزمن في تاريخ السوق المالية السعودية ليعلن إقدام الشركات الاستثمارية على خطوة لم يسبق لها مثيل، لقد امتنعت الشركات عن بناء سجل الأوامر، وبالتالي لأول مرة لا تتم تغطية اكتتاب طرح أولي في السوق المالية السعودية، حيث لم تتم تغطية الاكتتاب في مجموعة الطيار إلا بنسبة 67 في المائة من قبل الشركات الاستثمارية! وبعيداً عن ''الطيار'' وبعيداً عن التحليلات المالية والفنية للحدث ولما وراء الحدث, ففي رأيي, أن حادثة ''الطيار'' ستثري السوق المالية وتسهم في تنوع وقائعها وتعطي خبرة أكبر للهيئة والشركات والمتداولين، وتصنع سوابق تستفيد منها السوق المالية ككل، ما يزيد من نضج السوق.

هل سبب عدم تغطية الاكتتاب هو الشركة ''مجموعة الطيار''؟ أم أن السبب ''التسعير''؟ أم يكمن السبب في ''آلية بناء سجل الأوامر''؟ أم أن هناك سببا آخر؟ سأجول في هذا المقال مع هذه الأسئلة للوصول إلى السبب الأكثر احتمالاً لعدم التغطية، وهل يعد إيقاف الاكتتاب في مجموعة الطيار شهادة لآلية التسعير أم ضدها؟ وأخيراً هل المصلحة في إدراج الشركة في السوق أم لا؟

أولا: مجموعة الطيار

لا شك في أن مجموعة الطيار شركة قديرة لها تاريخها حيث أسسها الدكتور ناصر الطيار كأحد رواد الأعمال من لا شيء، ونجح في خلق منظومة متجانسة من الشركات الخدمية واللوجستية التي تصب في خدمة الطيران، وحققت الشركة عديدا من القفزات من حيث المبيعات والأرباح، ونجحت قبل سنوات في استقطاب مجموعة من الشركاء البارعين في مجال الاستثمار، شكلوا فيما بعد مجلس إدارة من الدرجة الأولى ، إذن لا غبار على المجموعة من حيث التاريخ والنتائج وتشكيلة الشركاء والإدارة، كما أن الشركة ستكون الشركة الأولى في خدمات الطيران، ما يعني التنويع في السوق المالية السعودية، وستكون إضافة مهمة لقطاع النقل.

ثانيا: التسعير

لقد حددت نشرة الاكتتاب نطاقاً سعرياً يبدأ بـ 45 ريالا وينتهي بـ 50 ريالاً، وأعتقد جازماً أن السعر كان نقطة رئيسة في اتخاذ قرار الاكتتاب من عدمه، فالشركات الاستثمارية تقيس أولاً وأخيراً إمكانية تحقيق الأرباح من بيع الأسهم بعد إدراج السهم، والسعر المطروح كان مبالغاً فيه ولم يكن مغرياً بأي حال من الأحوال لشركات الاستثمار .

ثالثا: آلية بناء سجل الأوامر

لا شك في أن آلية بناء سجل الأوامر إحدى الطرق المعتمدة في تسعير الشركات للاكتتاب العام، وتعد طريقة عادلة من وجهة نظر كثير من المحللين والسلطات المنظمة، ورغم النقد العنيف الذي تعرضت له هذه الآلية (وأنا أحد المنتقدين لها) إلا إنها اليوم كانت العنصر الأساسي في خنق اكتتاب ''الطيار''، وكان اكتتاب ''الطيار'' ضحية مباشرة للآلية، ولا يمكن فصل الآلية عن السعر لارتباطها به ارتباطاً وثيقاً، مع استغرابي الشديد للتطبيق، فإذا توجب تغطية الاكتتاب من قبل الشركات الاستثمارية 100 في المائة فما دور ضامن الاكتتاب؟ أعتقد أنه لا حاجة إليه، وإذا كان دور الشركات الاستثمارية التسعير والتسعير فقط فلا داعي للتغطية، وأرجو من هيئة سوق المال الموقرة بيان اللبس في هذا الموقف وتبريره.

رابعا: إيقاف الاكتتاب هل هو شهادة لمصلحة طريقة بناء سجل الأوامر أم العكس؟

بعد إيقاف الاكتتاب تنوعت الأطروحات بين من يمجد طريقة بناء سجل الأوامر، وهذا الفريق يرى أن عدم اكتمال الاكتتاب في بناء سجل الأوامر يؤكد جدارة هذه الطريقة بالاتباع، وأنها الطريقة الأعدل والأمثل .. إلخ، وفريق آخر يرى أن إيقاف الاكتتاب يبين بشكل واضح وجلي أن هذه الآلية مهلهلة، ويتساءل أنصار هذا الفريق عماذا كان يمكن أن يحدث لو تم اكتمال الاكتتاب بالنسبة المتبقية وهي الثلث تقريباً، معنى ذلك ''كأنك يا أبو زيد ما غزيت''، وأن الاكتتاب كان سيمر مرور الكرام كما مر غيره ويدرج سهم الشركة في السوق، وبعد ذلك سيقال للخاسرين في السوق إن اقتصادنا مفتوح وسوقنا حر والسهم يحدد سعره حسب العرض والطلب والتحليل الفني والأصولي .. إلخ، أما أنا فسأكون من مؤيدي الرأي الأول لو أن جميع شركات الاستثمار رفضت الاكتتاب في الطرح أو على الأقل التغطية كانت بنسبة ضئيلة، وبالتالي سيكون ذلك شهادة لمصلحة آلية بناء سجل الأوامر.

خامساً: هل المصلحة في إدراج الشركة في السوق أم لا؟

ليست هناك مصلحة مباشرة في إدراج أي شركة في السوق من عدمها، الأمر المهم - في رأيي - هو تعميق السوق لما لذلك من أثر فاعل وحيوي على السوق المالية آملا أن يصل عدد الشركات المدرجة إلى الألف والألفين، وأن تتنوع قطاعات السوق لتشمل جميع القطاعات الاقتصادية، لأن ذلك هو ما يخلق التوازن الحقيقي في السوق المالية، الأكيد أن هناك مصلحة مؤكدة في إدراج أي شركة ناجحة بسعرها الاسمي (عشرة ريالات) أو بسعرها الحقيقي الذي - مع الأسف - يتبين عادة بعد الإدراج، وعلى العكس تماماً فالسوق ستتأثر سلباً وثقة المتعاملين بالسوق ستهتز عند إدراج أي شركة لا تتمتع بمواصفات النجاح أو بطروحات أولية مبالغ في تسعيرها.

لا شك في أن إيقاف الاكتتاب يعد فشلاً (ولا مشاحة في الاصطلاح) للمجموعة وللمستشار المالي وللمؤسسات المالية الضامنة، وكذلك لشركات الاستثمار التي اكتتبت في 67 في المائة من الطرح وقبلت النطاق السعري المعروض، ولا شك أن ذلك سيلقي بظلاله على إعادة طرح الشركة مستقبلاً، ويتوقع الجميع أن ينخفض تقييم الشركة عند إعادة الطرح فيما لو تمت إعادة الطرح مستقبلاً. وفي رأيي أن إعادة الطرح مستقبلاً دون تغيير حقيقي في النتائج أو في التسعير لا معنى له، وإلا فما الجديد؟!

على العكس من ذلك فإنني أرى - وخلافاً لكثير لما قيل - أن إيقاف الاكتتاب كان نجاحاً كاسحاً ونصراً مؤزرا لهيئة السوق المالية لشجاعتها وقبولها وتأييدها الإيقاف، وإن كنت أتمنى من الهيئة أن توضح للسوق والمتعاملين آلية الإيقاف والسبب الرئيس له، وما الاحتمالات التي تواجهها الطروحات في هذا الصدد، خاصة العلاقة بين تغطية سجل بناء الأوامر ومتعهدي التغطية.

خلاصة الأمر - في نظري - أن الأمر ليس في التسعير ولا في سجل بناء الأوامر, لكن السر في قاعدة (جود السوق ولا جود البضاعة)، فالشركات الاستثمارية لا ترى أن السوق مشجعة على الدخول في الاكتتاب، وأن هناك مخاطر كبيرة في إمكانية التداول لاحقاً بسعر أعلى من سعر الاكتتاب، وأجزم بأن الشركات الاستثمارية حين تدرس مثل هذه الفرص تنظر إليها بعين المضارب وعقل البائع التاجر، وليس المستثمر الحريص، وبالتالي فلن تدقق كثيراً في القوة المالية للشركة أو الإدارة أو الصناعة التي تعمل فيها، وإنما يهمها أولاً وثانياً وعاشراً مدى إمكانية البيع بعد التداول، وكم الأرباح المحققة من وراء ذلك، وبالتالي فهي ستدرس أموراً أخرى مثل: السيولة المتحركة في السوق، نتائج الاكتتابات الأخرى، حركة المؤشر، وتوقعات السعر الأفضل لبيع السهم بعد إدراجه للتداول مباشرة، وهي المؤشرات الفنية التي ينظر إليها المضاربون ولا يلتفت إليها المستثمرون طوال الأجل .

في رأيي إذا أردنا أثراً فاعلاً لمصلحة السوق ولمصلحة المكتتبين أن يتم حظر تداول أسهم الشركات الاستثمارية والصناديق المكتتبة والمسعرة للطرح لمدة سنتين على الأقل، أما أسهم المؤسسين فإني أقترح أن يتم حظر تداول أسهمهم لمدة لا تقل عن خمس سنوات، ويمكن تخفيضها إذا حققت الشركة النتائج المتوقعة أو أفضل منها خلال السنوات الثلاث الأولى، وبالتالي سنرى أن الشركات المستثمرة والصناديق أكثر جدية في التعامل مع الاكتتابات القادمة، والنظر إليها نظرة المستثمر الطويل وليس وفقاً لقاعدة ''اضرب واهرب''.







التوقيع :

الرابـــــــــــــــــــح

 

     

رد باقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«ساما»تدرس زيادة فترة سداد القروض الاستهلاكية إلى 10 سنوات الوعد الصادق منتدى الأسهم السعودية 1 08-12-2009 11:27 AM
وكالة الطاقه الدوليه تحذر من صعود سريع للنفط الفـــ1ـــارس منتدى الأسهم السعودية 0 23-10-2009 09:42 PM
سلسة : كيفية استخدام الرسم البياني لمستثمر بلس ( الجزء الثاني ) الابداع منتدى التحليل الأساسي والفني 1 02-03-2009 06:58 PM
هيئة الاتصالات السعودية تدرس خدمة الشبكة الموحدة للاتصالات المتنقلة فتى مكه منتدى الأسهم السعودية 5 06-09-2008 04:50 AM
سابك تدرس طرح حصة من أسهم «البلاستيكات المبتكرة» للاكتتاب مستقبلاً nader منتدى الأسهم السعودية 1 01-04-2008 10:26 PM


حسب توقيت جرينتش +4 الساعة الآن : 05:59 AM


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2010
تركيب وتطوير: وكالة
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرابح 2007©

إن جميع ما يطرح في المنتدى يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط والإدارة غير مسئولة عن أي قرار تتخذه بناءً على ما كتب هنا
Protected by CBACK.de CrackerTracker